جذورنا

اسمي شيماء، ولدت ونشأت في المغرب، حيث لا يُشترى الجمال من الزجاجات، بل يُورث عبر الأجيال من خلال الأيدي والقصص والطقوس. نشأتُ محاطةً بنساء يتمتعن بثقة هادئة ومشرقة، لا بفضل منتجات باهظة الثمن، بل بفضل الزيوت الطبيعية ومياه الزهور وطقوس الحمام المقدس. كنتُ أذهب مع أمي إلى الحمام كل أسبوع. البخار، والروائح العطرة، وإيقاع التقشير اللطيف، إلى جانب أحاديثهن الودية، كل ذلك كان أكثر من مجرد تنظيف. كان عناية، وتواصلًا، وشعورًا بالانتماء.

في طفولتي، كنت أقلّد النساء من حولي، فأستخدم نفس المساحيق والزيوت الطبيعية، دون أن أهتمّ بالمكونات لأنها كانت بسيطة وآمنة ونقية. وقد شكّلتني تلك اللحظات. لاحقاً، عندما درست التصميم الداخلي في الخارج وانتقلت إلى أستراليا، وجدت نفسي محاطة بمنتجات العناية بالبشرة الفاخرة، لكن لم يلامس أيٌّ منها بشرتي أو روحي كما فعلت تلك الطقوس المتوارثة.

وُلدت بيلارا من ذلك الشوق. رغبةٌ في أن أحمل تلك الجذور معي، وأن أغرسها أينما حللت. إنها رسالة حبٍّ إلى النساء اللواتي شكّلن شخصيتي، وإلى كل من يبحث عن الصدق في عالمٍ مليءٍ بالزيف. من خلال بيلارا، آمل أن أشارك كنوز الجمال المغربي الخالدة، وأن أساعد الآخرين على الشعور بالاستقرار، والسكينة، والتواصل مع شيءٍ حقيقي.

"بيلارا" تعني اللؤلؤة - امرأة تتألق دون عناء. أنتِ هنا لتصبحي مثلها."

تسوقي منتجات التوهج هنا